الإعلان عن خلق شبكة النساء المنتخبات الإفريقيات بمراكش
أعلنت مجموعة من النساء المنتخبات الإفريقيات، المشاركات في الملتقى الإفريقي الخامس للجماعات والحكومات المحلية، الذي اختتمت أشغاله، أول أمس الأحد، بمراكش، عن تأسيس شبكة النساء المنتخبات الإفريقيات..
واختيار مدينة مراكش مقرا لها، خلال لقاء ترأسته ميلودة حازب، رئيسة مقاطعة النخيل بمقر المجلس الجماعي، نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت ميلودة حازب، رئيسة مقاطعة النخيل، إن تأسيس شبكة النساء المنتخبات الإفريقيات بمدينة مراكش، يعتبر محطة حقيقية للحوار وتبادل الأفكار والآراء والنقاش السياسي، وفضاء متميزا لتبادل التجارب والمعرفة في مجالات التنمية المحلية.
وأوضحت حازب، القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، في اتصال بـ"المغربية"، أن فكرة إنشاء الشبكة انطلقت من مدينة مراكش، التي احتضنت الملتقى الإفريقي الخامس للجماعات والحكومات المحلية، لتعزيز ودعم حضور المرأة في الحياة السياسية، وتكريس قوتها لتكون حاضرة بقوة في الموائد المستديرة، التي ستنظم على هامش الملتقى المقبل.
واعتبرت ميلودة حازب أن إشراك النساء الإفريقيات المنتخبات في المناقشات السياسية، هو السبيل الوحيد لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن وأهدافهن، والمساهمة في خلق منطقة تنعم بالسلام والاستقرار واحترام حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وتمحورت المناقشات بين النساء الإفريقيات حول عدم حضور المرأة كمتدخلة أساسية في الموائد المستديرة والورشات، المنظمة على هامش الملتقى الإفريقي الخامس للجماعات والحكومات المحلية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
واتفقت المشاركات على تكوين لجنة تضم خمس نساء، يشرفن على تدبير الشأن المحلي بمدن إفريقية، وهن فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش، وميلودة حازب، رئيسة مقاطعة النخيل، وزكية لمريني، رئيسة مقاطعة جيليز بالمغرب، وعمدة دكار بالسينغال، وعمدة ساحل العاج بالكوت ديفوار، من أجل خلق نواة للاشتغال، لتهيئ تصورات وأهداف الشبكة وطريقة عملها، من خلال خلق جسر التواصل بين النساء الإفريقيات المنتخبات، عن طريق البريد الإلكتروني، وفتح نقاش عميق بين مختلف الفاعلات على المستوى المحلي والإفريقي، حول سبل تطوير اللامركزية، وتحقيق التنمية المستدامة المحلية ببلدان القارة، وتقديم حلول ومقترحات ملموسة حول تعزيز دور النساء، ليكن حاضرات بقوة في الملتقى الإفريقي السادس للجماعات والحكومات المحلية، المزمع تنظيمه في السينغال السنة المقبلة.
وتتوخى النساء المنتخبات الإفريقيات من الشبكة، التي ستعقد اجتماعاتها بالمدينة الحمراء، أن تكون آلية للاشتغال في إطار تطوير التنمية المحلية، من أجل مقاربة النوع الاجتماعي على مستوى التسيير المحلي، وفاعلة في الفضاء السياسي، وتوسيع المشاركة النسائية فيه من أجل إحداث التقارب، ونسج علاقات لممارسة الديبلوماسية الشعبية بين النساء الإفريقيات، وتطوير اللامركزية، وتوسيع رقعة ممارسة الديمقراطية المحلية بالقارة الإفريقية.
تصويب
ورد في المقال المنشور أعلاه، تحت عنوان "الإعلان عن خلق شبكة النساء المنتخبات الإفريقيات بمراكش"، في حين أن اللقاء، الذي جرى بمقر المجلس الجماعي لمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، كان يهدف إلى خلق التقارب بين المنتخبات الإفريقيات، وتدارس سبل تقوية المشاركة النسائية في تحقيق التنمية المحلية.
وأسفر اللقاء المنظم على هامش الملتقى الخامس للجماعات والحكومات المحلية المنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن تكوين لجنة تضم فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، وميلود حازب، رئيسة مقاطعة النخيل، وزكية لمريني، رئيسة مقاطعة جليز، وفاطنة الكيحل، رئيسة جماعة عرباوة، ونائبة برلمانية، وجميلة عفيف، رئيسة مجلس العمالة بمراكش، وأقدم عمدة إفريقية بساحل العاج بالكوت ديفوار، وعمدة من السينغال، البلد المستضيف للدورة السادسة للملتقى الإفريقي.
وعهد للجنة بإعداد تصور يمكن الاستناد عليه لإحداث شبكة للمنتخبات الإفريقيات، وإعداد تصورات وأهداف الشبكة وطريقة عملها، لذلك فإن الأمر يتعلق بخلق لجنة لتفعيل شبكة النساء الإفريقيات المنتخبات، وليس إحداث شبكة النساء المنتخبات الإفريقيات، كما اتفق الجميع على أن تجري اللقاءات المستقبلية بمدينة مراكش، التي انطلقت منها المبادرة.



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك