الاردن: تحقيق (لا مركزية) المحافظات بين تفعيل البلديات وتوسيع المشاركة الشعبية | أخبار عربية | الرئيسية

الاردن: تحقيق (لا مركزية) المحافظات بين تفعيل البلديات وتوسيع المشاركة الشعبية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يستهدف التوجه نحو تنفيذ برنامج اللامركزية في المحافظات ضمن مشروع إصلاحي شامل توسيع مشاركة المواطن في صناعة القرار ، بما يعزز تكاملية الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وتعزيز دور البلديات التنموي في اقامة مشاريع تقابل حاجات المواطنين ، وفق الرؤية الملكية.


وقد شدد جلالة الملك اول امس على أن مشروع اللامركزية سيكون على مستوى المحافظة بحيث يضمن التعاون والتنسيق بين المحافظة والحكومة ويأتي في إطار العمل المستمر من أجل تحقيق مصلحة الوطن وتقديم الأفضل للمواطن.


واكد الخبير في مجال التخطيط الاستراتيجي والتنموي ياسر ابو حمور اهمية التركيز على مشاريع البلديات فيما يتعلق بالمخططات الشمولية والخطط الاستراتيجية للبلديات ودليل الحاجات المحلية وقاعدة البيانات.


واشار إلى دور البلديات بصفتها المعبرة عن إرادة الشعب والأكثر تلمسا لحاجاتهم حيث تعمل البلديات في مراكز المحافظات بداية على إعداد الخطط الاستراتيجية ودليل الحاجات المحلية وقاعدة البيانات لتشكيل خطة عمل للحكومة على مدى أربع سنوات قادمة متمثلة في حاجات المجتمع المحلي من الخدمات والمشاريع التنموية.


وأوضح انه لا يوجد الآن أقاليم بينما العمل جار على تعزيز دور اللامركزية فقط في المحافظات وبالتالي التوجه نحو تعزيز دور المجتمعات المحلية في صناعة القرار وتنفيذها في المرحلة القادمة.
وأكد أن المرحلة القادمة ستشهد مشاركة فاعلة للمجتمعات المحلية في صناعة وتنفيذ ومتابعة الخطط على مستوى المحافظات.


وبين أنه عند تطبيق اللامركزية يتم الانتقال من صناعة قرارات لكي تلبي حاجات الصفوة على قرارات السكان وخاصة الفقراء منهم.


وأكد أن التوجه التنموي القادم يتطلب تعاون أطراف الحكم الراشد الثلاثة (الحكومة،القطاع الخاص،ومؤسسات المجتمع المدني) وبالتالي يمكن الحديث عن أسلوب مزدوج في التخطيط من أسفل إلى أعلى لأغراض تنموية ومن أعلى إلى اسفل لأغراض توجيهية وتنظيمية وإشرافية.


واشار إلى أن اللامركزية تعزز قوة الدولة من حيث توزيع السكان والموارد على مساحة الدولة مما يمكنها من مواجهة التحديات الخارجية.


وأوضح ان أخطر ما يواجه الدول أن تكون العاصمة هي الدولة وبالتالي هذا يستدعي إعادة النظر في نموذج إصلاحي شامل في إطار الرؤية الملكية في تطبيق اللامركزية.


وبين أنه يجب التمييز بين مفهومين وهو عدم التركيز الإداري أي قيام الحكومة المركزية بتفويض جزء من صلاحياتها الإدارية إلى مديريات الوزارات في المحافظات وبين اللامركزية الإدارية التي تعنى بتوزيع الوظيفة الإدارية بين الحكومة المركزية وهيئات محلية منتخبة ذات شخصيات إعتبارية مستقلة إذ تشكل البلديات النموذج الاساسي في اللامركزية.


وقال النائب محمد أبو هديب أن اللامركزية يتم فيها بناء القدرات في تلك المحافظة وبمشاركة المجتمع المحلي الاستشاري والمجالس البلدية لتحديد الأولويات كما حصل في محافظة مأدبا ، لتتعمق التجربة ويصبح مفهومها واضحا لدى المواطن.

وبين أن الحكومة تعمل على تنفيذ برنامج اللامركزية على مستوى المحافظة وبناء القدرات داخل المحافظة ثم بعد ذلك يتم الانطلاق إلى مرحلة أخرى لتكون الفكرة قد نضجت.
وأكد أن المشروع يجب أن ياخذ مداة من الحوار الوطني الفعال دون تشكيك أو تسيس الفكرة.
وبين أنه يجب مشاركة المواطنين في تحديد أولوياتهم والبدء بتنفيذ اللامركزية على مستوى المحافظات.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Aman - main page